العلامة المجلسي
84
بحار الأنوار
عليه وآله في الدعاء عقيب الخمس الصلوات ، فمن دعائه عقيب صلاة العصر ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، سبحان الله بالغدو والآصال ، سبحان الله بالعشي والا بكار ، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، سبحان ذي الملك والملكوت ، سبحان ذي العز والجبروت ، سبحان الحي الذي لا يموت ، سبحان القائم الدائم ، سبحان الله الحي القيوم ، سبحان العلي الاعلى ، سبحانه وتعالى ، سبوح قدوس رب الملائكة والروح . اللهم إن ذنبي أمسى مستجيرا بعفوك ، وخوفي أمسى مستجيرا بأمنك وفقري أمسى مستجيرا بغناك ، وذلي أمسى مستجيرا بعزك . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني إنك حميد مجيد ، اللهم تم نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وجهك ربنا أكرم الوجوه ، وجاهك أعظم الجاه ، وعطيتك أفضل العطاء ، تطاع ربنا وتشكر ، وتعصى فتغفر ، وتجيب المضطر وتكشف الضر وتنجي من الكرب ، وتغني الفقير ، وتشفي السقيم ، ولا يجازي آلاءك أحد وأنت أرحم الراحمين ( 1 ) . بيان : قال الجوهري : الغدو نقيض الرواح وقد غدا يغدو غدوا ، وقوله تعالى بالغدو والآصال ( 2 ) أي بالغدوات فعبر بالفعل عن الوقت كما يقال : أتيتك طلوع الشمس أي وقت طلوع الشمس ، وقال : الأصيل الوقت بعد العصر إلى المغرب ، وجمعه الأصل والآصال ، وقال البيضاوي في قوله تعالى : ( وسبح بالعشي ) ( 3 ) أي من الزوال إلى الغروب وقيل : من العصر إلى الغروب إلى ذهاب صدر الليل ، والابكار من
--> ( 1 ) فلاح السائل ص 202 . ( 2 ) الأعراف : 205 ، الرعد : 15 ، النور : 36 . ( 3 ) آل عمران : 41 .